جواد شبر

217

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ضياء الدّخيلي المتوفى 1387 موكب سار في نحور البيد * يطبع العز أحرفا للخلود في جلال يضم هول المنايا * بجناح يصيح بالأرض ميدي تنهل الترب في خطاه حياة * واكتسى الميت منه ايراق عود تتوارى عن وجهه حجب الليل * ويمحى من فجره بعمود فهو صبح الأزمان قد فاض في * الوديان حتى طغى الهدى للنجود موجة للرشاد سارت عليها * هالة من قداسة التوحيد بامام فيه الهدى لنفوس * حائرات يبتن في تنكيد هد صرح الضلال إذ أعوز * الصحب بعزم كفاه خفق البنود قد أراد الطاغي ليلبسه الذل * وهيهات رضخه للقيود كسر الغل ثائرا يملأ الكون * دريا وكان بطش الأسود هاهنا أغضبت نفوس كرام * فتداعت لهدم حكم يزيد زلزلته وخططت بدماها * صور الاحتجاج فوق الحديد رددته الأجيال درسا بليغا * مكيا كل ثورة بوقود يا امام الاباة يا مثلا أعلى * جثت عنده منى مستزيد ان يمت في القديم سقراط اصرارا * على مبدء وحفظ عهود فلقد مت ميتة هزت الدهر * وجاوزته صلابة عود نهشتك الخطوب ضارية * الفتك فصدت بعزة الجلمود لم يزلزل خطاك هول ضحاياك * وسوق العدى سيول الجنود بأبي عاريا كسته المواضي * من دما نحره بأزكى برود كيف يرضى ابن فخر يعرب أن يضحى * ذليلا يساق سوق العبيد يا لرهط هانت عليه المنايا * ساخرا من ضرامها الموقود